About the ترجمة غودارد لبينيه-سيمون
في عام 1908، سافر هنري غودارد، مدير البحوث النفسية في مدرسة فينلاند للتدريب، إلى أوروبا وتعلم عن اختبار الذكاء لبينيه وسيمون. ترجم الاختبار إلى الإنجليزية وأحضره إلى الولايات المتحدة. تم نشر ترجمة غودارد لأول مرة في عام 1910 كمقال في نشرة مدرسة التدريب وأصبح المقياس القياسي لبينيه-سيمون الأمريكي لمدة ست سنوات تالية.
استخدم غودارد الترجمة على نطاق واسع في فينلاند، سواء لتقييم القدرات المعرفية للمقيمين أو للدراسات البحثية الرائدة. كان استخدامه الأكثر شهرة هو دراسة عائلة كاليكك المثيرة للجدل عام 1912، التي استخدمت نتائج بينيه-سيمون للجدل حول وراثة الإعاقة العقلية. تم تفنيد دراسة كاليكك لاحقًا بشكل شامل (حيث قام غودارد بتلفيق بعض ملاحظاته)، لكن ترجمة بينيه-سيمون نفسها ظلت سليمة.
في النهاية، تم استبدال ترجمة غودارد بتيرمان لبينيه-سيمون عام 1916، الذي كان لديه معايير محسنة بناءً على الأطفال الأمريكيين بدلاً من الفرنسيين. لكن ترجمة غودارد تظل مهمة تاريخيًا كأول نسخة أمريكية مستخدمة على نطاق واسع من بينيه-سيمون، وكأداة استخدمت في العديد من الدراسات النفسية الأمريكية الرائدة في أوائل القرن العشرين.
The 1 subtests
Source
All test materials and historical content on this page are transcribed from:
غودارد، هـ. هـ. (1910). مقياس قياس للذكاء. نشرة مدرسة التدريب، 6(11)، 146-155. أيضًا غودارد، هـ. هـ. (1911). اختبارات بينيه وسيمون للقدرة العقلية. نشرة مدرسة التدريب، 8، 56-62.
ملكية عامة. كان هنري إتش غودارد (1866-1957) مديرًا للبحوث النفسية في مدرسة فينلاند للتدريب في نيو جيرسي من 1906 إلى 1918. أحضر مقياس بينيه-سيمون من فرنسا إلى أمريكا في 1908 وكان الشخصية الأكثر تأثيرًا في اختبارات الذكاء السريرية الأمريكية المبكرة.
Want a modern IQ score?
The ترجمة غودارد لبينيه-سيمون is a historical artifact. For a contemporary IQ score using modern norms, take our modern full IQ test.
Take the Modern IQ Test